مجموعة مؤلفين
66
موسوعة تفاسير المعتزلة
[ 3 ] - قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 106 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ ( 106 ) اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ وقيل : معناه ذوا عدل من عشيرتكم ، أو آخران من غير عشيرتكم ، عن الحسن ، والزهري ، وعكرمة ، والأصمّ . وقالوا : لأن عشيرة الموصي أعلم بأحواله من غيرهم ، وأجدر أن لا ينسوا ما شهدوا عليه . وقالوا : لا يجوز شهادة كافر في سفر ، ولا حضر ، واختاره الزجاج « 1 » .
--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 3 / 436 .